جعفر الخليلي

216

موسوعة العتبات المقدسة

فمضى شبل حيدر لانتقام * غير كأب - كلّا - ولا مرتاب أمّ في ركبه إلى ارض كرب * وبلاء من ( كربلاء ) يباب « 1 » * وقال رحمه اللّه - حين افتتح جناب عماد الدولة بابا لحرم الحسين - ع - باب فضل قد بناها للعباد * ماجد للدولة العليا عماد صاغها للحضرة القدس التي * قد سمت رفعتها السبع الشداد أفرغت من نور قدس خالص * لم يزل باق « 2 » سناه باتّقاد فحسبنا انه من فضّة * شابهت في صفوها منه الفؤاد ومنها : حضرة قد حوت السبط الذي * ضاق في انعمه وسع المهاد وحوت أصحابه الغرّ الألى * ملكوا الفضل جميعا والرشاد ان ترم تاريخ باب أهديت « 3 » * من عماد الدولة السامي العماد قل أيا ( عبد الحسين ) افخر فقد * صرت تدعى ( عبده ) دون العباد لا رأيت السوء دع أقصى العنا * ابدا عنّا تنل أقصى المراد أو ترم رشدا كما أرّختها * ( فاعتمد باب عماد للرشاد ) . . . « 4 » 1280 - 1 - 1279 ه الحسين بن علي أبو القاسم المغربي الوزير إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا * إلى كربلا فانظر عراص المقطم

--> ( 1 ) ديوان جابر الكاظمي ص : 97 . ( 2 ) كذا ورد في الأصل الذي نقل عنه فؤاد عباس ( الخليلي ) . ( 3 ) لباب مذكر ولا يجوز تأنيثه ( الخليلي ) ( 4 ) ديوانه ص : 180 - 181 .